أعلنت جبهة النصرة في حلب، الحرب على حركة حزم "إحدى فصائل الجبهة الشامية"، في بيان رسمي صدر عنها مساء الأمس الأربعاء 25 شباط حسب ما نقلته مصادر إعلامية.
وقالت النصرة في بيانها، إنه منذ تاريخ البيان، سوف "تعتبر ما كان يسمى بحركة حزم بجميع مكوناتها، هدفاً مباشر للجبهة، ولن تقبل أي عملية احتواء للحركة بعد الآن."
يأتي قرار النصرة على خلفية قتل حركة حزم، للشيخ أبو عيسى الطبقة "أحد قياديي النصرة"، ومرافقيه منذ أربعة أيام.
بعد صدور البيان قامت حركة حزم بالرد وأصدرت بياناً مطولاً، هاجمت في بدايته جبهة النصرة، وتحدثت عن "تحريض عناصرها وجرائمهم وانتهاكاتهم، التي تتضمن أسر وقتل واختطاف العديد من مقاتلي حزم".
وختمت الحركة بيانها، بالتأكيد على أنها مستعدة لتسليم ملف قضية الخلافات والاقتتال بينها وبين النصرة، إلى "أي هيئة شرعية مستقلة"، مثل "مجلس الإسلامي السوري، رابطة علماء الشام، رابطة العلماء السوريين، المجلس الشرعي في حلب، رابطة علماء ادلب، تجمع علماء الثورة، مجموعة علماء بلاد الشام". متعهدةً بأن تقوم بكشف "كامل الحقائق والمعلومات والأدلة التي لديها تباعاً في حال سُلّم الملف".

عدد القراءات:777

هل ترغب بإضافة تعليق

الاسم الكامل
التعليق




لا يمكنك قراءة الكود? اضغط هنا للتحديث